فرسان القرآن فرسان القرآن
المواضيع الأخيرة
 جديد الشيخ محمود عزام ربع العصر عزاء- الحاج السيد بكرى شرارة -منية السباع - بنها -قليوبية 10-2-2018-- خاص ( آخر رد : ابو احمد ) جديد الشيخ طلعت الدمرداش ربع العصر عزاء- الحاج السيد بكرى شرارة -منية السباع - بنها -قليوبية 10-2-2018-- ( آخر رد : ابو احمد ) جديد الأمسيه الدينيه الجماهيريه من مسجد الرحمن الرحيم بقرية نقباس مركز بنها محافظة القليوبية اليوم الجمعة 3-11-2017 ( آخر رد : ابو احمد ) جديد الشيخ محمود صابر سورة النساء عزاء الحاج سعد سيف منية السباع 28-10-2015 خاص بمكتبة ابو احمد القرآنية ( آخر رد : ابو احمد ) جديد الشيخ محمود صابر سورة يوسف عزاء الحاج سعد سيف منية السباع 28-10-2015 خاص بمكتبة ابو احمد القرآنية ( آخر رد : ابو احمد ) جديد الشيخ محمدى بحيرى اخرالمائدة عزاء سعدسيف منية السباع 28-10-2015 خاص بمكتبة ابو احمد القرآنية ( آخر رد : ابو احمد ) جديد الشيخ محمدى بحيرى اخر ال عمران عزاء عميدعائلة سيف منية السباع 28-10-2015خاص بمكتبة ابو احمد القرآنية ( آخر رد : ابو احمد ) جديد الشيخ عصام احمد شاهين سورة يوسف من عزاء الحاج محى يوسف شرف الدين من نقباس بنها قليوبية 3=8=2016 خاص بمكتبة ابواحمد القرآنية ( آخر رد : ابو احمد ) جديد الشيخ احمد عبد الوهاب شحاته سورة مريم من عزاء الحاج محى يوسف شرف الدين من نقباس بنها قليوبية 3=8=2016 خاص بمكتبة ابو احمد القرآنية ( آخر رد : ابو احمد ) جديد الشيخ احمد عبد الوهاب شحاته سورة البقرة وءال عمران من عزاء الحاج محى يوسف شرف الدين من نقباس بنها قليوبية 3=8=2016 خاص بمكتبة ابو احمد القرآنية ( آخر رد : ابو احمد ) جديد  الشيخ ممدوح جودة سعد سورة النمل والحاقة من عزاء الحاج عبد العزيز سليمان سيف من ميت السباع 20-6-2016 خاص بمكتبة ابو احمد ( آخر رد : ابو احمد ) جديد الشيخ ممدوح جودة سعد سورة النساء من عزاء الحاج عبد العزيز سليمان سيف من ميت السباع 20-6-2016 خاص بمكتبة ابو احمد ( آخر رد : ابو احمد ) جديد الشيخ ممدوح جودة سعد سورة الحِجْر من عزاء الحاج عبد العزيز سليمان سيف من ميت السباع 20-6-2016 خاص بمكتبة ابو احمد ( آخر رد : ابو احمد ) جديد الشيخ محمد ابو ليلة سورة الإسراء من عزاء حرم الحج عبد الموجود أبو غراب 24-6-2016 خاص بمكتبة ابو احمد القرآنية ( آخر رد : ابو احمد ) جديد الشيخ محمد ابو ليلة سورة الحشر من عزاء حرم الحج عبد الموجود أبو غراب 24-6-2016 خاص بمكتبة ابو احمد القرآنية ( آخر رد : ابو احمد )

فرسان القرآنفرسان القرآنفرسان القرآن
 
FEQ ثلاثة واجبات من واجباتنا نحو القرآن الكريم - د : ناصر العمر
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى:
التسجيــــــل كعضو فى المنتدىمشاركات جديدةالبحث فى المنتدىمشاركات اليوممواضيع لم يتم الرد عليهاأنشط المشاركين فى هذا اليومتسجيل الدخول
 
فرسان القرآنفرسان القرآن فرسان القرآنفرسان القرآن

شاطر | .

ثلاثة واجبات من واجباتنا نحو القرآن الكريم - د : ناصر العمر

العضو الحبيب :
محمدصلاح
طبيب المنتدى
طبيب المنتدى
avatar

بيانات العضو
ذكر
المشاركـــــات : 5575
العمر : 23
الدولة : مصر
المتصفح : FireFox

فرسان القرآن
مُساهمةموضوع: ثلاثة واجبات من واجباتنا نحو القرآن الكريم - د : ناصر العمر 
 الوقتالجمعة 14 يونيو 2013, 3:05 am

ثلاث واجبات للمسلم مع القرآن

د / ناصر العمر


الحمد لله ربِِّ العالمين، وصلى الله وسلم على نبيِّنا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين، وبعد:
فإن المسلم يدرك أنَّ القرآن هو كلامُ ربِّه المنزل، وتعظيمه له من تعظيمه للمتكلم به تعالى، وأن عليه واجبات إزاء ذلك الكلام
أثناء تلاوته، وأثناء تعامله معه، ولعل من أهمها ما يأتي
.

أولاً: تحقيق الإخلاص واستحضار النية الصالحة:
فيجب على المسلم أثناء قراءته أو حفظه أو سماعه أو عمله بما في كلام ربه، أن يجتهد في أن تكون نيَّة هذا العمل خالصةً لله
تعالى، وأن يقصد به وجه الله عز وجل، قال الله تعالى:
[وَمَاَ أُمِروا إلاَّ لِيَعْبدو اللهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاء..] الآية [البينة:5]،
وفي الصَّحِيحَينِ عَن عُمَر بْنِ الخَطَّاب رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم قال:
«إِنَّمـَاَ الأَعْمَــالُ بِالنِّــيَاتِ، وَإِنَّمَاَ
لِكُلِّ امْرِيءٍ مَاَ نَوَى..»
الحديث، وقد روي عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قوله: (إِنَّمَاَ يحفظُ الرَّجل على قَدر نِيَّتِه) أي له
من أجر ما حفظه ما صلحت فيه نيته فهذا ما ينفعه، وقد ذكر أهل العلم أن على القارئ ألا يقصد بتعلمه القرآن، ولا تعليمه
توصّلاً إلى غرض من أغراض الدنيا، من مال، أو رياسة، أو وجاه، أو ارتفاع على أقرانه، أو ثناء عِند الناس، أو صرف وجوه
النَّاسِ إلَيه، أو نحو ذلك
.

وقد حرص السلف رحمة الله عليهم على سلامة نياتهم عند إقبالهم على الطاعات خاصّةً إذا تعاملوا مع القرآن، فكانوا يجتهدون
في أن لا يشوب ذلك أيَّة شائبةٍ من سمعة أو رياء، فمن جملة ذلك ما روي عن أيوب السختياني أنَّه كان إذا تكلم أو قرأ فَرَقَّ
قلبه وترقرق دمعه فَرِقَ من الرياء؛ فمسح وجهه وقال: ما أشدَّ الزُّكام! وكان إبراهيم النخعيُّ إذا قرأ في المصحف فدخل عليه
داخلٌ غطَّاه، ولسان حاله يقول مع القائل
:
أَفْدي ظِباءَ فَلاةٍ ما عَرَفنَ بِها ... مَضغَ الكَلامِ وَلا صَبغ الحواجيبِ
يريد ما عرفن التصنُّع ولا خطر لهنَّ، بل الجمال سجيتهنَّ، وهكذا سرائر أهل الإخلاص.

وقال الحسن البصري: (كان الرجل تأتيه عبرته فيسترَها، فإذا خشي أن تسبقه قام من المجلس).
وإنَّما أعان هؤلاء على تحقيق معنى الإخلاص في تعاملهم مع القرآن: يقينُهم بأنّهم عند قراءتهم وتلاوتهم له إنّما يُناجي الواحدُ
منهم ربَّه ويُكلِّمُه
.

ثانياً: تعظيم القرآن الكريم:
تعظيم كلام ربِّ العالمين هو سمت عباد الله الصالحين، في هذه الأمة وفي الأمم من قبلها، انعكس أثر ذلك التعظيم عليهم،
قال الله تعالى:
[قُلْ آمِنُوا بِهِ أَوْ لا تُؤْمِنُوا إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ إِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ سُجَّداً] [الإسراء:107]،
وهذا
إنَّما يصدر ممِّن أنعم الله عليهم بأن فتح قلوبهم لمعاني ذكره، قال الله تعالى: [ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى
الْقُلُوبِ]
[سورة الحج:32]، وهي من النعم العظام التي لا يوفق إليها إلاّ من اجتباهم الله واختارهم لهدايته: [أُولَئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ
اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ مِنْ ذُرِّيَّةِ آدَمَ وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ وَمِنْ ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْرائيلَ وَمِمَّنْ هَدَيْنَا وَاجْتَبَيْنَا إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُ
الرَّحْمَنِ خَرُّوا سُجَّداً وَبُكِيّاً]
[مريم: 58].

وينبني على تعظيم القرآن الكريم كثير من الآداب والصفات الظاهرة والباطنة، فمن ذلك:
أولاً:أنّ تعظيم القرآن الكريم، يعني تعظيم ما فيه من أمر ونهيٍ، فيُنـزّهانِ من تحريف الغالين، وانتحال المبطلين، وتأويل الجاهلين.

ثانياً:ومن تعظيم كتاب الله تعالى أن يكون القارئ له على طهارة كاملةٍ، حسِّيَّةٍ ومعنويَّة، بأن يكون طاهر الفمِ والبدن
والثّياب، ويكون المكان الّذي تتمُّ فيه القراءة والتلاوة كذلك طاهراً ونظيفاً، وأن يكون القارئ جالساً مستقبلَ القبلة، في خشوعٍ ووقار
.

ثالثاً:من تعظيم كتاب الله عزَّ وجلِّ تعظيمُ حملته، وقد روي أنَّ عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال لنافع بن عبد الحارث لما
لقيه بعُسْفان، وكان والياً لعمر على مكة: من استعملتَ على أهل الوادي؟ فقال: ابن أبزى. قال: ومن ابنُ أبزى؟ قال: مولى
من موالينا! قال: فاستخلفتَ عليهم مولى؟! قال: إنه قارئ لكتاب الله -عز وجل- وإنه عالم بالفرائض! قال عمر: أما إن
نبيكم صلى الله عليه وسلم قد قال:
«إن الله يرفعُ بهذا الكتاب أقواماً ويضع به آخَرين»(1) ، وكان رسول الله صلى الله عليه
وسلم يقول:
«إنَّ من إجلال الله: إكرامَ ذي الشيبة المسلم، وحاملِ القرآن غير الغالي فيه والجافي عنه، وإكرام ذي السلطان المقسط» (2).

بل عظَّم الله كتابه بنفسه في غير ما آيةٍ، فقال سبحانه: [وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ] [الحجر:87]،
وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ]
[ص:1]، [ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ] [ق:1]، [إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ * فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ * لا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ *
تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ]
[الواقعة:77-80]، [بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ] [البروج:21]، إلى غير ذلك من الآيات البينات الموجبة
لتعظيم كلام رب الأرباب سبحانه وتعالى
.

ثالثاً: التّدبُّر والتَّفكُّر في معاني القرآن:
فمن قرأ أو استمع ولم يتدبر ربما كان القرآن حجة عليه ولذلك ذم الله أقواماً فقال: [أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ
أَقْفَالُهَا]
[محمد:24]، وقد جاء عن الحسن البصريِّ رحمه الله أنه قال: (إنّ من كَان قبلكم رأوا القُرآن رسائل من ربهم، فكانوا
يتدبرونها بالليل، وينفذونها بالنهار).

وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال : (ينبغي لحامل القُرآن أن يُعرف بليلهِ إذا النَّاس نائمون، وبنهاره إذا النَّاس
مفطرون، وبحزنه إذا النَّاس يفرحون، وببكائهِ إذا النَّاس يضحكون، وبصمتهِ إذا النَّاس يخوضون، وبخشوعه إذا النَّاس يختالون).

وعن الفضيل بن عياض رحمه الله قال: (حامل القُرآن حامل راية الإسلام، لا ينبغي أن يلهو مع من يلهو، ولا يسهو مع من
يسهو، ولا يلغو مع من يلغو؛ تعظيماً لحقِّ القرآن).


فاجتهد أخي المسلم في القيام بهذه الواجبات المهمّة في التعامل مع القرآن الكريم، مخلصاً نيَّتك لله عزَّ وجلَّ
عند تلاوتك أو سماعك له، ومعظّماً إيّاه بكلّ ما يجب له ولأهله من التعظيم والتكريم،
ومتدبراً ومتفكراً في معانيه، مجتهداً في تحقيقها والعمل بها
.

___________________

(1) مسلم، 1/559، (817).
(2) أبو داود، 2/677، (4846)، وحسنه الألباني


التوقيع


إن كان لديك أى برامج أو تلاوات أو أى شىء تريد رفعه على المنتدى فقم بالتسجيل وسنقوم بمساعدتك إن شاء الله
نرجوا المشاركة معنــــــــــــــــــا
محمد صلاح أحمد عبدالمعطى
 
 
العضو الحبيب :
مصطفى البحيرى
عضو ماسى
عضو ماسى
avatar

بيانات العضو
ذكر
المشاركـــــات : 508
العمر : 28
المتصفح : Google Chrome

فرسان القرآن
مُساهمةموضوع: رد: ثلاثة واجبات من واجباتنا نحو القرآن الكريم - د : ناصر العمر 
 الوقتالسبت 15 يونيو 2013, 2:52 am

فعلًا أخى الكريم هذه الواجبات مهمة جدًا
جزاك الله خيرًا
شكرا جزيلا


التوقيع


 
 
صفحة 1 من اصل 1
إضافة رد سريع

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
لا تنسى مشاركة الموضوع مع أصدقائك لنشر الخير-